Hello world!

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!

Posted in Uncategorized | 1 Comment

Der Unterschied zwischen den Taraweeh Gebete und tun tahajjud bzw. Salât-ı Leyl “Gebet während der Nacht”


Das Gebet in der Nacht "letzte drittel der Nacht"  – Thjadda oder auch gennant Salât-ı Leyl  ist dasselbe

79. Und wache auf dazu in der Nacht – ein weiteres für dich. Mag sein, daß dich dein Herr zu einem löblichen Rang erhebt. Kap. 17

1. O du Verhüllter!

2. Erhebe dich und verbringe die Nacht im Gebet, stehend, bis auf ein kleines – Kap. 73

Während Ramadan heisst das Gebet in Nacht TARAWIH.

Nach dem Nachtgebet verrichtet man in den Nächten des Fastenmonats
das tarawih-Gebet, das aus 8 (oder 20) rak‘a besteht. Es wird üblicherweise
gemeinschaftlich und dem Imam folgend verrichtet und in Abschnitten von
jeweils 2 rak‘a, mit salam abschließend, gebetet.
Also Salât-ı Leyl, Thjadda oder Tarawih sind alle gleich nur der Name ist anders. Am besten man verrichtet das Gebet im letzten drittel der Nacht bis zum Fajir Gebet.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

الفرق بين صلاة التراويح والقيام والتهجد

الفرق بين صلاة التراويح والقيام والتهجد

يقول السائل في سؤاله

ما هو الفرق بين صلاة التراويح والقيام والتهجد . أفتونا مأجورين ؟

ج : الصلاة في الليل تسمى تهجدا وتسمى قيام الليل ، كما قال الله تعالى :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ وقال سبحانه : يَا
أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلًا وقال سبحانه في سورة
الذاريات عن عباده المتقين : آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ
كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا
يَهْجَعُونَ

أما التراويح فهي تطلق عند العلماء على قيام الليل في رمضان أول الليل مع
مراعاة التخفيف وعدم الإطالة ويجوز أن تسمى تهجدا وأن تسمى قياما لليل ولا
مشاحة في ذلك والله الموفق .

من الأسئلة الموجهة من ( المجلة العربية ).

موقع الشيخ بن باز رحمة الله عليه

__________________

نقلته لكم
والدال على الخير كفاعله
ومن استطاع أن ينشر ما ننقله فجزاه الله خيرا


– ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا. الآية 79 من سورة الإسراء.
– يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلًا. الآيتان 1و2 من سورة المزمل.
– آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ
اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ. الآيات 16 و 17 من سورة الذاريات.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

الصيام يتصدى لأمراض العصر

أظهرت
دراسات وأبحاث غربية عديدة أهمية الصوم المتقطع، المشابه لمبدأ الصيام عند
المسلمين، بالنسبة للصحة عموماً ولدوره في محاربة الأمراض المزمنة وأورام
السرطان.

وعلى الرغم من محدودية أعداد الدراسات والبحوث
التي تناولت آثار صيام رمضان، بشكل خاص على صحة الفرد من وجهة نظر مختصين،
فإن العديد من الدراسات الغربية أشادت بنظام الصيام المتقطع، الذي يمتنع
فيه الفرد عن الطعام والشراب لعدد من الساعات، ليعقبها بعد ذلك فترة يسمح
فيها بتناول الطعام بحرية.

وفي هذا السياق نشرت "الدورية الأمريكية لعلم
التغذية السريري" الصادرة عن الجمعية الأميركية للتغذية، مقالا علميا
استعرضت فيه نتائج تجارب أجريت على الثدييات والبشر، وكشفت عن دور الصوم
المتقطع في خفض مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كداء السكري، وأمراض
القلب والشرايين.

"
الصيام المتقطع يسهم في التقليل من مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والشرايين
"

وتبين
أن الصوم المتقطع ساعد على زيادة استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين،
وعمل على تحفيز التقاط الخلايا لجزئيات الإنسولين، وهو ما يدعم نتائج
دراسات سابقة أكدت أن هذا النوع من الصيام يزيد من حساسية الجسم لهرمون
الإنسولين، ما قد يسهم في التقليل من مخاطر الإصابة بداء السكري.

كما أشارت دراسة نشرت بدورية الجمعية
الأميركية لعلوم الحيوان إلى أن الصوم المتقطع أدى إلى زيادة فعالية اثنين
من مستقبلات هرمون "الأديبونيسيتين" الذي يسهم في تنظيم استهلاك الجسم
لسكر الجلوكوز واستقلاب الأحماض الدهنية عند الثدييات، علاوة على لعب دورٍ
في زيادة استجابة الأنسجة لهرمون الإنسولين، الذي ينظم عمليات البناء
والهدم للجلوكوز في الجسم.

وفي السياق نفسه، كشفت دراسة أعدها مختصون في
مجال التغذية، ونشرتها الدورية البريطانية للتغذية، والتي استهدفت مجموعة
من الصائمين في شهر رمضان، عن أن تغيير مواقيت الوجبات، وخفض عددها إلى
اثنتين برمضان، ساعد على زيادة استجابة الجسم لهرمون الإنسولين، وذلك
بالنسبة للأفراد الذين يمتلكون عوامل الإصابة بداء السكري.

أما فيما يختص بالصحة القلبية فأبرزت البحوث
الطبية ارتباط الصيام المتقطع، بعوامل الوقاية من أمراض القلب والشرايين،
حيث كشفت دراسات عن دور الصوم المتقطع، في زيادة تركيز الكولسترول الحميد (HDL)
عند الأشخاص الأصحاء، وخفض مستوى الدهنيات الثلاثية التي ترتبط بزيادة
مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، الأمر الذي أرجعه المختصون لانخفاض
كتلة الجسم، وتراجع كميات الدهون فيه نتيجة للصيام.

"
أظهرت دراسة أعدها باحثون بجامعة غرونوبل الفرنسية دور الصيام المتقطع في خفض معدل حدوث بعض الأورام الليمفاوية إلى الصفر تقريباً
"

الأورام السرطانية
وأكدت
البحوث دور الصيام المتقطع في زيادة مقاومة الجسم للخلايا السرطانية،
مبرزة ارتباط هذا النظام من الصيام، بانخفاض معدل ظهور بعض الأورام، ومنها
أورام الجهاز المناعي المعروفة بالليمفوما.

وأظهرت دراسة أعدها باحثون بجامعة غرونوبل
الفرنسية دور الصيام المتقطع في خفض معدل حدوث بعض الأورام الليمفاوية إلى
الصفر تقريباً، بحسب تجارب أجريت على الثدييات.

كما أظهرت دراسات أخرى أن الصوم المتقطع يرفع
من معدل النجاة بين الأفراد، ممن يعانون من إصابات في نسيج الكبد، والتي
تمتلك قابلية للتحول إلى أورام في المستقبل.

أشباح الخرف
ولا
تقتصر فوائد الصوم على محاربة الأمراض المزمنة، بل تتعدى ذلك إلى إبطاء
زحف الشيخوخة على خلايا الدماغ، حيث أظهرت دراسات علمية دور الصوم
المتقطع، في تأخير هرم الخلايا الدماغية، ومساهمته في إبطاء نشوء مرض
الزهايمر.

وفي هذا السياق، كشفت دراسة أجراها المركز
القومي لبحوث الشيخوخة في الولايات المتحدة الأمريكية، عن تأثير محتمل
للصوم المتقطع، وبعض الحميات التي تنخفض فيها

Posted in Gesundheit und Wellness | Leave a comment

فوائد الصيام الصيام الصحية

فوائده الصحية

يقول تعالى في كتابه الكريم [ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ] (البقرة 183) ويقول جل وعلا [ وأن
تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون] (البقرة 184)  
فهل اكتشف العلم الحديث السر في قوله تعالى [ وأن تصوموا خير لكم ]؟؟؟ إن الطب
الحديث لم يعد يعتبر الصيام مجرد عملية إرادية يجوز للإنسان ممارستها أو الامتـناع
عنها، فإنه وبعد الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة على جسم الإنسان ووظائفه
الفسيولوجية ثبت أن الصيام ظاهرة طبيعية يجب للجسم أن يمارسها حتى يتمكن من أداء
وظائفه الحيوية بكفاءة، وأنه ضروري جدا لصحة الإنسان تماما كالأكـل والتنفس والحركة
والنوم، فكما يعاني الإنسان بل يمرض إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة، فإنه
كذلك لا بد أن يصاب بسوء في جسمه لو امتنع عن الصيام.  
وفي حديث رواه النسائي عن أبي أمامة " قلت: يا رسول مرني بعمل ينفعني الله به، قال:
عليك بالصوم فإنه لا مثل له" وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الطبراني " صوموا
تصحوا " والسبب في أهمية الصيام للجسم هو أنه يساعده على القيام بعملية الهدم التي
يتخلص فيها من الخلايا القديمة وكذلك الخلايا الزائدة عن حاجته، ونظام الصيام
المتبع في الإسلام – والذي يشتمل على الأقل على أربع عشرة ساعة من الجوع والعطش ثم
بضع ساعات إفطار – هو النظام المثالي لتنشيط عمليتي الهدم والبناء، وهذا عكس ما كان
يتصوره الناس من أن الصيام يؤدي إلى الهزال والضعف، بشـرط أن يكون الصيام بمعدل
معقول كما هو في الإسلام، حيث يصوم المسلمون شهرا كاملا في السنة ويسن لهم بعد ذلك
صيام ثلاثة أيام في كل شهر كما جاء في سنة النبي صـلى الله عليه وسلم فيما رواه
الإمام أحمد والنسائي عن أبي ذر رضي الله عنه: "من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك
صيام الدهر، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه [ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ]،
اليوم بعشرة أيام"  
*
يقول " توم برنز" من مدرسة كولومبيا للصحافة:  
  " إنني أعتبر الصوم تجربة روحية عميقة أكثر منها جسدية، فعلى الرغم من أنني بدأت
الصوم بهدف تخليص جسدي من الوزن الزائد إلا أنني أدركت أن الصوم نافع جدا لتوقد
الذهن، فهو يساعد على الرؤية بوضوح أكبر، وكذلك على استنباط الأفكار الجديدة وتركيز
المشاعر، فلم تكد تمضي عدة أيام من صيامي في منتجع "بولنج" الصحي حتى شعرت أني أمر
بتجربة سمو روحي هائلة "  
  " لقد صمت إلى الآن مرات عديدة، لفترات تتراوح بين يوم واحد وستة أيام، وكان
الدافع في البداية هو الرغبة في تطهير جسدي من آثار الطعام، غير أنني أصوم الآن
رغبة في تطهير نفسي من كل ما علق بها خلال حياتي، وخاصة بعد أن طفت حـول العالم
لعدة شهور، ورأيت الظلم الرهيب الذي يحيا فيه كثيرون من البشر، إنني أشعر أنني
مسئول بشكل أو بآخر عما يحدث لهؤلاء ولذا فأنا أصوم تكفيرا عن هذا"  
  " إنني عندما أصوم يختفي شوقي تماما إلى الطعام، ويشعر جسمي براحة كبيرة، وأشعر
بانصراف ذاتي عن النزوات والعواطف السلبية كالحسد والغيرة وحب التسلط، كما تنصرف
نفسي عن أمور علقت بها مثل الخوف والارتباك والشعور بالملل. كل هذا لا أجد له أثرا
مع الصيام، إنني أشعر بتجاوب رائع مع سائر الناس أثناء الصيام، ولعل كل ما قلته هو
السبب الذي جعل المسلمين وكما رأيتهم في تركيا وسـوريا والقدس يحتفلون بصيامهم لمدة
شهر في السنة احتفالا جذابا روحانيا لم أجد له مثيلا في أي مكان آخر في العالم "  
وقاية من الأورام

يقوم الصيام مقام مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة
والضعيفة من الجسم، فالجوع الذي يفرضه الصيام على الإنسان يحرك الأجهزة الداخلية
لجسمه لاستهلاك الخلايا الضعيفة لمواجهة ذلك الجوع، فتتاح للجسم فرصة ذهبية كي
يسترد خلالها حيويته ونشاطه، كما أنه يستهلك أيضا الأعضاء المريضة ويجدد خلاياها،
وكذلك يكون الصيام وقاية للجسم من كثيـر من الزيادات الضارة مثل الحصوة والرواسب
الكلسية والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام في بداية تكونها.  

يحمي من السكر

فعلا هو خير فرصة لخفض نسبة السكر في الدم إلى أدنى معدلاتها،
وعلى هذا فإن الصيام يعطي غدة البنكرياس فرصة رائعة للراحة، فالبنكرياس يفرز
الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة، فإذا زاد الطعام
عن كمية الأنسولين المفرزة فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق والإعياء، ثم أخيرا يعجز عن
القيام بوظيفته، فيتراكم السكر في الدم وتزيد معدلاته بالتدريج حتى يظهر مرض السكر.
وقد أقيمـت دور للعلاج في شتى أنحاء العالم لعلاج مرضى السكر باتباع نظام الصيام
لفترة تزيد على عشر ساعات وتقل عن عشرين كل حسب حالته، ثم يتناول المريض وجبات
خفيفـة جدا، وذلك لمدة متوالية لا تقل عن ثلاثة أسابيع. وقد جاء هذا الأسلوب بنتائج
مبهرة في علاج مرضى السكر ودون أية عقاقير كيميائية.  

طبيب تخسيس
 

إنه وبلا مبالغة أقدر طبيب تخسيس وأرخصهم على الإطلاق، فإن
الصيام يؤدي حتما إلى إنقاص الوزن، بشرط أن يصاحبه اعتدال في كمية الطعام في وقت
الإفطار، وألا يتخم الإنسان معدته بالطعام والشراب بعد الصيام، لقد كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يبدأ إفطاره بعدد من التمرات لا غير أو بقليل من الماء ثم يقوم
إلى الصلاة، وهذا الهدي هو خير هدي لمن صام عن الطعام والشراب ساعات طوال، فالسكر
المـوجود في التمر يشعر الإنسان بالشبع لأنه يمتص بسرعة إلى الدم، وفي نفس الوقت
يعطى الجسم الطاقة اللازمة لمزاولة نشاطه المعتاد.  
أما لو بدأت طعامك بعد جوع بأكل اللحوم والخضراوات والخبز فإن هذه المواد تأخذ وقتا
طويلا كي يتم هضمها ويتحول جزء منها إلى سكر يشعر الإنسان معه بالشبـع، وفي هذا
الوقت يستمر الإنسان في ملء معدته فوق طاقتها توهما منه أنه مازال جائعا، ويفقد
الصيام هنا خاصيته المدهشة في جلب الصحة والعافية والرشاقة، بل يصبح وبالا على
الإنسان حيث يزداد معه بدانة وسمنة، وهذا ما لا يريده الله تعالى لعباده بالطبع من
تشريعه وأمره لعباده بالصوم.
  [ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فمن شهد
منكم الشهر فليصمه، ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر، يريد الله بكم
اليسر ولا يريد بكم العسر ] (البقرة 185)  

الأمراض الجلدية

إن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه يقلل
نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد، مما يعمل على:  
 – زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية
 – التقليل من حدة الأمراض الجلدية التي تنتشر في مساحات كبيرة في الجسم مثل مرض
الصدفية.  
 – تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشاكل البشرة الدهنية.  
 – مع الصيام تقل إفرازات الأمعاء للسموم وتتناقص نسبة التخمر الذي يسبب دمامل
وبثورا مستمرة .  
*
تقول السيدة "إلهام حسين" وهي ربة بيت مصرية:  
  " عندما كنت في العاشرة من عمري أصبت بحالة حادة من مرض الصدفية، ذلك المرض الذي
يظهر على شكل بقع حمراء تكسوها طبقة قشرية، ولم يكن لدي أي أمل أيامها في الشفاء،
بعد أن قال عدد من أشهر أطباء الأمراض الجلدية في مصر لوالدي: يجب أن تتعودوا على
هذا وأن تتعايشوا وتتعايش ابنتكم مع الصدفية، فهي ضيف ثقيل وطويل الإقامة "  
  " وبحلول العقد الثاني من عمري، وباقترابي من سن الزواج، أصبحت أعاني من حالة
اكتئاب وعزلة عن المجتمع، وضيق في الصدر لا يطاق، واقترح علي أخيرا أحد أصدقاء أبي
المتدينين الصيام، وقال لي: جربي يا ابنتي أن تصومي يوما وتفطري يوما، فقد عالج
الصيام أمراضا عند زوجتي لم يعرف الأطباء لها علاجا، ولكن اعلمي أن الشافي هو الله
وأن أسباب الشفاء كلها بيده، فاسأليه أولا الشفاء من مرضك ثم صومي بعد ذلك"  
  " وفعلا بدأت الصيام، فقد كنت أبحث عن أي أمل يخرجني من الجحيم الذي يحيط بي،
وتعودت مع الوقت على الإفطار على خضروات وفاكهة فقط ثم بعد ثلاث ساعات آكل وجبتي
الأساسية وأفطر في اليوم التالي وهكذا. وكانت المفاجأة المذهلة للجميع أن المرض
بـدأ في التراجع بعد شهرين من بدأ الصيام. لم أصدق نفسي وأنا أبدو طبيعية وأرى أثر
المرض يتلاشى يوما بعد يوم حتى كأني في النهاية لم يصب جلدي بذلك المرض في حياتي
أبدا "  

وقاية من داء الملوك
 

وهو المسمى بمرض "النقرس" والذي ينتج عن زيادة التغذية والإكثار
من أكل اللحوم، ومعه يحدث خلل في تمثيل البروتينات المتوافرة في اللحوم "خاصة
الحمراء" داخل الجسم، مما ينتج عنه زيادة ترسيب حمض البوليك في المفاصل خاصة مفصل
الأصبع الكبير للقدم، وعند إصابة مفصل بالنقرس فإنه يتورم ويحمر ويصاحب هذا ألم
شديد، وقد تزيد كمية أملاح البول في الدم ثم تترسب في الكلى فتسبب الحصـوة، وإنقاص
كميات الطعام علاج رئيسي لهذا المرض الشديدالانتشار.  

جلطة القلب والمخ
 

أكد الكثيرون من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية – وأغلبهم غير
مسلمين- أن الصوم لأنه ينقص من الدهون في الجسم فإنه بالتالي يؤدي إلى نقص مادة   "الكوليسترول"
فيه، وما أدراك "ماالكوليسترول" ؟؟ إنها المادة التي تترسب على جدار الشرايين،
وبزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط
الدم في شرايين القلب والمخ.  
لا نندهش إذن عندما نستمع إلى قول الحق سبحانه وتعالى [ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم
تعلمون ] فكم من آلاف من البشر جنت عليهم شهيتهم المتوثبة دائما إلى الطعام والشراب
دون علم و لا إرادة، ولو أنهم اتبعوا منهاج الله وسنة النبي محمد بعدم الإسراف في
الأكل والشرب ، وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر لعرفوا لآلامهم وأمراضهم نهايـة،
ولتخففت أبدانهم من عشرات الكيلوجرامات.  
 

آلام المفاصل

آلام المفاصل مرض يتفاقم مع مرور الوقت، فتنتفخ الأجزاء المصابة
به، ويرافق الانتفاخ آلام مبرحة، وتتعرض اليدان والقدمان لتشوهات كثيرة، وذلك المرض
قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من مراحل العمر، ولكنه يصيب بالأخص المرحلة ما بين
الثلاثين والخمسين، والمشكلة الحقيقية أن الطب الحديث لم يجد علاجا لهذا المرض حتى
الآن، ولكن ثبت بالتجارب العلمية في بلاد روسيا أنه يمكن للصيام أن يكون علاجا
حاسما لهذا المرض، وقد أرجعوا هذا إلى أن الصيام يخلص الجسم تماما من النفايات
والمواد السامة، وذلك بصيام متتابع لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع، وفي هذه الحالة
فإن الجراثيم التي تسبب هذا المرض تكون جزءا مما يتخلص منه الجسم أثناء الصيام، وقد
أجريت التجارب على مجموعة من المرضى وأثبتت النتائج نجاحا مبهرا.  
*
يقول " سليمان روجرز" من نيويورك :  
  " لقد كنت مصابا منذ ثلاث سنوات بحالة شديدة من التهابات المفاصل، ومع أنه كـان
التهابا غير مزمن، إلا أنه كان كافيا لإعاقتي عن السير الطويل والجري، ولم أكن
أستطيع الجلوس أكثر من نصف ساعة دون أن أشعر بتيبس تام في سيقاني."  
  " لقد حاولت العلاج بطرق مختلفة باءت كلها بالفشل، ثم شاءت إرادة الله أن أتعرف
على صديق زنجي عرفني طريق المسجد ودعاني إلى الإسلام، وكنا أيامها في رمضان المبارك،
أعجبت جدا بفكرة الصيام ذاتها ولكني تمهلت في قرار تحولي للدين الإسلامي رغم
اقتناعي أنه الأقرب إلى قلبي، بما يحويه من مبادئ سامية وعادلة ترفض الاضطهاد
والتفرقة، وهما من أخطر المشكلات التي نعانيها يوميا في حياتنا في نيويورك"  
  " لقد باشرت الصيام قبل أن أسلم، وكنت أعتمد على تناول الخضراوات الطازجة شديدة
الخضرة، والفواكه، والتمر فقط في وقت الإفطار، ولا آكل بعد هذا إلا وجبة رئيسيـة
عند السحور، والآن أنا أستطيع أن أجري والحمد لله بسرعة كبيرة، وذهبت كل آلامي بعد
طول معاناة، وقد كانت الطريقة الوحيدة التي وجدتها تصلح كشكر لله على نعمته علي أن
أدخل الإسلام بعد اقتناع تام."  
ويختم "سليمان" كلامه قائلا:  
  "إن الصيام له فضل كبير جدا علىّ، ولو ترون كيف أستقبل شهر رمضان الكريم كل عام
لقلتم هذا صبي متفائل وحبور وليس رجلا تعدي الخامسة والأربعين."  
 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Benefits of Fasting


Benefits of Fasting


Taken from:

Fast of the Month of Ramadan
Philosophy and Ahkam
By Yasin T. al Jibouri
International Islamic Society of Virginia, Inc.

In Islam, the spiritual, social, economic, political and psychological
benefits of fast are interrelated, each affecting the other. Rituals
regulate the Muslims’ social and individual life and bring them closer
to their Creator. A combination of fast, prayers, and meditation may
be the very best dose for any and all psychological, financial, and
spiritual ills from which one may be suffering. They purify the soul,
cleanse the intention, and bring about an abundance of good from the
Almighty Who is ever-watching over us and Who desires nothing but
good for His sincere servants. On p. 353, Vol. 94, of Bihar al-Anwar,
al-Majlisi traces a saying of Imam Muhammad al-Jawad (as) saying
that if one fasts at the beginning of a month, reciting in the first
rek’at the Fatiha once and al-Ikhlas thirty times (i.e., as many as the
maximum days of the lunar month), and the Fatiha once and al-Qadr
thirty times in the second rek’at, following that with offering the poor
something by way of charity, it will dispel everything about which he
is apprehensive during the entire month. Two other rek’ats are
described in the same reference as having even a greater effect on a
believer’s life: Imam al-Jawad (as) is quoted saying,

Whoever offers two optional rek’ats at the very
beginning of the month of Ramadan, reciting in
the first the Fatiha and the Fath, and in the
other whatever surah (Qur’anic chapter) he likes,
Allah, the most Exalted One, will not let him
suffer anything bad during his entire year, and
he will remain thus protected till the next year.

During the month of Ramadan, the believers learn to curb
their desires and check them against transgression, extravagance, and
the yielding to the lower desires, all of which degenerate man and
bring him to the pit of self-destruction and annihilation. Fast fosters
a strong will, teaches patience and self-discipline, the ability to bear
hardship and tolerate hunger and thirst. In short, it brings about a
clear victory over one’s illicit desires and selfish impulses. It regulates
and systemizes the energies of instincts. It trains the body to submit
to lofty spiritual impulses. It safeguards the body’s health by
protecting it against extravagance. It grants its organs a respite so that
they may be ready to resume their activities. As medical science has
proved, it is a medicine for many bodily and nervous ailments. It is a
moral education, a nourishment of supreme virtues. It teaches the
believer to abandon vices, to control emotions and instincts, to curb
the tongue against saying what is wrong or inappropriate and the
conscience against contemplating upon wrongdoing or subversion. It
promotes the spirit of unity among members of the fasting commu-
nity; it teaches them humility and humbleness and instills within them
the feeling of equality before Allah subhanahu wa ta’ala. The rich
have to observe it as well as the poor, the women as well as the men,
the influential and powerful as well as the weak and downtrodden:
they all have to observe the fast. It promotes the spirit of charity and
compassion towards the poor and the needy, and it reminds each
believer of the needs of other believers. Muslims share with each
other Allah’s blessings unto them. The believers strengthen their ties
with the Almighty, since they express through fast a continuous desire
to obey His Will and carry out His commandments. They also
strengthen their ties with one another, since the month of Ramadan
is the month of giving. It is the month for productive social inter-
activity. Islam places a great deal of emphasis on moral excellence
during this holy month. The holy Prophet of Islam (pbuh) has said,

One who, while fasting, neither guards his tongue
from telling lies nor refrains from doing bad deeds
does not respect his fast, while Allah does not
approve of mere abstention from food… When you
fast, you should not speak ill of anybody, nor
should you be boisterous or noisy. If anybody speaks
ill of you or tries to pick a quarrel with you, do
not respond to him in the same manner; rather,
simply tell him that you are fasting.

The institute of the fast is one of the signs of the Almighty’s
mercy on those who adhere to His divine creed, and it is never meant
to put a hardship on anybody. The Almighty does not gain any benefit
from putting hardship on anyone; on the contrary, He always tries to
pave the way of happiness for His servants in this life and the life to
come, and sometimes He even "pushes" them to do what is good for
them, as is the case with making the fast of the month of Ramadan
obligatory on every believing man and woman. But if you afford this
great month a sincere and profound welcome, you will receive your
rewards in many, many ways both in the short life of this fleeting
world and in the eternal abode, Insha-Allah. Page 83, Vol. 1, of the
first edition of al-Kulaylu’s Al-Kafi, as al-Majlisi tells us on p. 354,
Vol. 94, of his own Bihar al-Anwar, citing his own father quoting his
mentor Shaykh the renowned faqih Ali ibn Muhammad al-Madayni
quoting Sa’eed ibn Hibatullah al-Rawandi quoting Ali ibn Abdel-
Samad al-Naisapuri quoting al-Dooryasti quoting Shaykh al-Mufid
saying that on the first day of the month of Ramadan, one ought to
supplicate thus:

Lord! The month of Ramadan has arrived, and You have
required us to fast during it and revealed the Qur’an as
guidance to people and a clear distinction of the guidance
and the right criteria. O Lord! Help us observe its fast;
accept the same from us; receive our fast from and
safeguard the same for us in an ease from You and good
health; surely You can do everything.

Contributed by Br. Ali Abbas, abbas@seas.gwu.edu

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Fasten! Das Wort صوم

Das Wort صوم (siyam) oder auch صوم (sawm) bezeichnet das islamische Fasten. Es stammt von der Wurzel (sama) ab, die soviel bedeutet wie „auferlegen“, „etwas von jemandem verlangen“. Das Wort (sa’im)
stammt aus derselben Wurzel und bezeichnet sowohl den fastenden
Menschen als auch ein gut dressiertes Pferd. Als letzteres war es schon
in vorislamischer Zeit ein Fachausdruck aus der Pferdezucht: man übte
mit den Tieren nicht nur verschiedene Sprünge und Gangarten, sondern
gewöhnte sie auch daran, in öden Gegenden Hunger und Durst zu ertragen.

Hierin liegt der Schlüssel zum Verständnis des Fastenbegriffes im Qur’an.
Das menschliche Ich wird oft als Pferd dargestellt, das zu erziehen
ist, und das Fasten ist ein Mittel, die Selbstkontrolle zu steigern.
Insofern unterscheidet sich das islamische Fasten trotz seines Nutzens
für die Gesundheit vom medizinischen Fasten, bei dem man für eine
längere Zeit lediglich auf bestimmte oder auf Nahrungsmittel überhaupt
verzichtet. Es unterscheidet sich auch von einer asketischen
Grundhaltung, bei der sich der Körper entweder an knappe Ernährung
gewöhnt oder möglicherweise leidet und die Gesundheit Schaden nimmt;
vor solchem ständigen oder übertriebenen Fasten warnt der Islam und
erinnert daran, dass auch Dankbarkeit für Gottes Gaben ein wichtiger
Bestandteil des Glaubenslebens ist.

Islamisches
Fasten besteht darin, von der Morgendämmerung bis zum Sonnenuntergang
auf Essen, Trinken, Rauchen u. dgl. zu verzichten, aber auch
Gefühlsausbrüche wie Zorn oder Gereiztheit würden, da es sich um eine
Übung der Selbstbeherrschung handelt, das Fasten beeinträchtigen, so
dass, wie der Prophet (s.a.s.) sagte: „Das Ergebnis nichts als Hunger
und Durst“ wäre.

Wirkliches
Fasten bewirkt eine Bewusstseinsveränderung, bei der dem Ich sein
angemessener Platz zugewiesen wird und andere Aspekte des Menschen mehr
zur Geltung kommen:

1. Die
Mitmenschlichkeit. Die Erfahrung des Fastens weckt das Mitgefühl mit
anderen, die Not leiden. Für sie gibt man auch nach Abschluss des
Fastenmonats eine Spende.

2. Selbstkontrolle
und Verzicht auf Materielles ermöglichen verstärkte Offenheit auf
spirituellem Gebiet und eine Annäherung an Gott. Nicht umsonst wird im
Monat Rama
wan gefastet, in dem der Qur’an
offenbart wurde: der Gläubige versucht so weit wie möglich, sich der
Erfahrung des Propheten zu nähern, der in der Einsamkeit betete und
fastete, bis er die erste Offenbarung und seinen prophetischen Auftrag
erhielt. Im Monat Rama
wan wird auch für den gewöhnlichen Gläubigen das Studium des Qur’an um eine Dimension reicher.

Im Qur’an heißt es in Sure al-Baqara, Vers 183: „O
ihr, die ihr glaubt, das Fasten ist euch vorgeschrieben, so wie es
denen vorgeschrieben war, die vor euch waren. Vielleicht werdet ihr
(Allah) fürchten.“

Der Text fährt in Sure al-Baqara, Vers 184, fort:
„Eine bestimmte Anzahl von Tagen. Wer von euch aber krank oder auf
Reisen ist, (der faste) an ebenso vielen anderen Tagen; und für jene,
die es schwerlich bestehen würden, ist eine Ablösung: Speisung eines
Armen (für jeden versäumten Tag). Und wer in freiwilligem Gehorsam
Gutes tut, das ist noch besser für ihn, und Fasten ist gut für euch,
wenn ihr es begreift.“
Fasten ist also wie jedes andere Gebot im
Islam von der Fähigkeit des Menschen abhängig, es durchführen zu
können. Was für Kranke und Reisende gilt, trifft selbstverständlich
auch auf Schwangere, stillende Mütter, alte Menschen und Kinder zu. Im
nächsten Vers wird dies erläutert: „… Allah wünscht euch
erleichtert. Er will es euch nicht schwer machen, – damit ihr die Frist
vollendet und Allah rühmt, dass Er euch richtig geführt hat, und dass
ihr dankbar sein möchtet.“
(Sure al-Baqara, Vers 185). Dankbarkeit ist eine spirituelle Stufe, die im Qur’
an
als wichtiger Ausdruck des Gehorsams gegenüber Gott angesehen wird, und
sie wird durch das Fasten gefördert, wenn wir erleben, dass das, was
uns Gott immer wieder gibt, keineswegs selbstverständlich ist.

Wie
alle rituellen Handlungen hat auch das Fasten verschiedene Dimensionen.
Es betrifft Körper und Geist des Menschen. Für den Körper bedeutet es
Heilung von vielen vor allem ernährungsbedingten Krankheiten, für den
Geist und das Herz ist es Reinigung von allen unlauteren Gedanken,
Begierden und Empfindungen, d. h. eine umfassende Läuterung. „Dein
Fastentag sollte nicht wie ein gewöhnlicher Tag sein. Wenn du fastest,
müssen alle deine Sinne – Augen, Ohren, Zunge, Hände und Füße – mit dir
fasten.“
lautet ein bekannter Ausspruch von Im
am ja3far asSadiq ().

Ziel des Fastens ist die Entwicklung der Gottesfurcht (Taqwa).
Damit ist nicht Furcht im herkömmlichen Sinne gemeint, sondern es ist
jene Grundhaltung des Gläubigen, alles auszuschalten, was ihn von Gott
trennt, und alles zu tun, was Ihn zufrieden stellt. Der aufrichtig
Fastende wird versuchen, sich schlechter Handlungen und böser Gedanken
zu enthalten, um seine innige Beziehung zu seinem Schöpfer und Erhalter
nicht zu trüben.

Von Prophet Muhammad
(s.a.s.) ist folgende Begebenheit überliefert, die diesen Aspekt sehr
anschaulich verdeutlicht. Der Gesandte Allahs wurde Zeuge, wie eine
fastende Frau ihre Bedienstete schlecht behandelte. Er forderte diese
Frau darauf hin auf, ihr Fasten zu beenden. Die Frau protestierte. Aber
der Prophet gab ihr zur Antwort: „Aber hast du dein Fasten nicht schon
mit deinem Verhalten gegenüber dem armen Mädchen gebrochen?!“

Fasten
befreit den Menschen von inneren Fesseln, damit er schließlich auch die
äußeren Fesseln überwinden kann. Läuterung der Seele, höhere Erkenntnis
und Ehrfurcht vor dem Schöpfer und Erhalter haben erst dann ihren Zweck
erfüllt, wenn sie ins Handeln umgesetzt werden. Ein moralisch erwachter
Mensch sieht die Ungerechtigkeiten, spürt die Bedrängnis der Schwachen
am eigenen Leibe, leidet unter der Unwissenheit und Gottferne vieler
Zeitgenossen. Wenn Gott ihm die Kraft verleiht, wird der Gläubige,
durch das Fasten gestärkt, seinen Kampf gegen Ungerechtigkeit,
Unterdrückung und Unwissenheit und Falschheit aufnehmen.

,,Das Fasten gilt Mir und Ich Selbst werde es belohnen.“ In diesem außerqur’anischen Gotteswort (Hadit al-qudsi)
bezieht Gott das Fasten ganz auf Sich Selbst. Hier wird etwas über das
Fasten gesagt, was Gott über kein anderes islamisches Gebot gesagt hat,
nämlich dass unser Fasten ausschließlich für Gott ist. Was bedeutet das?

Im
Gegensatz zu anderen rituellen Handlungen spielt sich das Fasten nur
zwischen Gott und Seinem aufrichtigen Diener ab. Es fördert eine sehr
enge Beziehung zwischen Mensch und Gott. Niemand steht dazwischen,
niemand kontrolliert den Fastenden – außer Gott. Das Fasten kann viel
weniger als z. B. das Gebet dazu dienen, dass wir es tun, nur um von
anderen gesehen zu werden. Der Fastende übt Zurückhaltung und sieht nur
sich selbst und seinen Schöpfer. Aufgrund seines Willens und seiner
Nähe zu Gott hält er sich von schlechten Dingen fern.

Ein
weiterer Grund, warum Gott das Fasten auf Sich Selbst bezieht, liegt
darin, weil mit dem Fasten der Widersacher Gottes bekämpft wird. Satan
nähert sich dem Menschen über dessen Begierden; Fasten ist somit die
Negation des Bauches und der Begierden des Menschen.

Gott
bezieht gerade das Fasten auf Sich, weil durch das Fasten eine
einmalige Annäherung des Menschen an Gott stattfindet. Wie diese
Annäherung an Gott aussieht, erfahren wir in einer Beschreibung Im
Ám ³azzÁlis über die Stufen des Fastens

Er unterscheidet die folgenden drei Stufen des Fastens:

1. das allgemeine Fasten,

2. das besondere Fasten,

3. das ganz besondere Fasten.

Durch die erste Art des Fastens wird die Völlerei gezähmt. Der Mensch erlangt größere Kontrolle über seine Begierden.

Die
zweite Stufe, das besondere Fasten, ist das Fasten der Rechtschaffenen.
Dabei richtet der Mensch sein Auge und Ohr nicht auf schlechte Dinge.
Er hütet seine Zunge, seine Hände und seine Beine vor sündhaften
Dingen.

Die
dritte Form des Fastens geht noch darüber hinaus. Es umfasst neben dem
Körper auch das Innere des Menschen. Der Mensch hält auf dieser Stufe
sogar schlechte Gedanken von sich fern. Wenn sich die Gedanken des
Fastenden mit etwas anderem außer Gott abgeben würden, hätte er auf
dieser Stufe sein Fasten gebrochen. Sein Herz ist ganz erfüllt vom
göttlichen Bewusstsein, und er beschäftigt sich ausschließlich mit
Gott. Es handelt sich hier um die höchste Form des Fastens der
Propheten und Gottesnahen.

Das Fasten ist also nicht auf das Körperliche beschränkt. Es besteht aus vielen Dimensionen, die alle die Stufen zur „Taqwa“,
zur Ehrfurcht und Gottesnähe, ausmachen. Diese Ehrfurcht vor Gott ist
das höchste Element im Menschen, diese Gottesfurcht ist das, was den
Menschen zum eigentlichen Menschen macht. Mit Ehrfurcht ist aber nicht
Angst gemeint, sondern eine Art von sublimer Furcht, dass man in den
Augen des Freundes fallen könnte, es ist eine Furcht, die aus Liebe
resultiert. Verwirklicht der Fastende dieses Bewusstsein, steigt er auf
zum wahren Diener Gottes. Dann ist er in der Lage, alles andere außer
Gott auszuschalten, sich zu Gott hin zu bewegen und abzuwenden von
allem, was außer Gott existiert. Das Fasten bekämpft außerdem die
Fesseln schlechter Gewohnheiten. Es stärkt den Willen des Menschen,
seine geistige und spirituelle Verfassung.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

سورة المائدة (5) Der Tisch/The Table/

لَقَدْ
كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي
وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ
الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿5/72﴾ لَّقَدْ
كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ
إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ
لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿5/73﴾ أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿5/74﴾ مَّا
الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ
الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ
كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿5/75﴾ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿5/76﴾

They
do blaspheme who say: "Allah is Al-Masih the son of Maryam." But said
Al-Masih: "O Children of Israel! Worship Allah, my Lord and your Lord."
Whoever joins other gods with Allah, Allah will forbid him the Garden,
and the Fire will be his abode. There will for the wrong-doers be no
one to help. (72)

__________________________________________________

لَقَدْ
كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي
وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ
عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ
أَنْصَارٍ
  (٧٢)


They do blaspheme who say: Allah is one of three in a Trinity: for
there is no god except One God. If they desist not from their word (of
blasphemy), verily a grievous penalty will befall the blasphemers among
them. (73)
لَقَدْ
كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ
إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ
لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
  (٧٣)


Why turn they not to Allah and seek His Forgiveness? For Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful. (74) أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  (٧٤)


Al-Masih, the son of Maryam, was no more than a Messenger; many were
the Messengers that passed away before him. His mother was a woman of
truth. They had both to eat their (daily) food. See how Allah doth make
His Signs clear to them; yet see in what ways they are deluded away
from the truth! (75)
مَا
الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ
الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ
كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
  (٧٥)


Say: "Will ye worship, besides Allah, something which hath no power
either to harm or benefit you? But Allah, He it is that heareth and
knoweth all things." (76)
قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  (٧٦)

____________________________________________________________________________________________________________

72. Fürwahr, ungläubig sind, die da sagen: «Allah ist kein anderer denn der Messias, Sohn der Maria»,
während der Messias doch (selbst) gesagt hat: «O ihr Kinder Israels, betet Allah an, meinen Herrn und euren
Herrn.» Wer Allah Götter zur Seite stellt, dem hat Allah den Himmel verwehrt, und das Feuer wird seine
Wohnstatt sein. Und die Frevler sollen keine Helfer finden.

73. Fürwahr, ungläubig sind, die da sagen: «Allah ist der Dritte von Dreien»; es gibt keinen Gott als den
Einigen Gott. Und wenn sie nicht abstehen von dem, was sie sagen, wahrlich, so wird die unter ihnen, die
ungläubig bleiben, eine schmerzliche Strafe ereilen.

74. Wollen sie denn sich nicht bekehren zu Allah und Seine Verzeihung erbitten? Und Allah ist allverzeihend,
barmherzig.

75. Der Messias, Sohn der Maria, war nur ein Gesandter; gewiß, andere Gesandte sind vor ihm
dahingegangen. Und seine Mutter war eine Wahrheitsliebende; beide pflegten sie Speise zu sich zu nehmen.
Sieh, wie Wir die Zeichen für sie erklären, und sieh, wie sie sich abwenden.

76. Sprich: «Wollt ihr statt Allah das anbeten, was nicht die Macht hat, euch zu schaden oder zu nützen?»
Und Allah allein ist der Allhörende, der Allwissende.

_________________________________________________

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Halal: Buying Muslim

Khalfan Mohammed has long been buffeted by culture shock while
staying in five-star hotels. As a devout Muslim he has learned to ask
staff to remove the minibar’s alcohol. He loathes lobbies with loud
discos and drunken guests. When traveling with his parents, it is the
bikinis that rankle most. "It was quite shocking for my mother to sit
in a restaurant with undressed people," the Abu Dhabi-based businessman
says. "My mom and dad are not used to seeing people in public wearing
their underwear." To avoid such embarrassment, the Mohammeds took to
renting furnished apartments.

No longer. On a trip to Dubai last year, Mohammed stayed in the
Villa Rotana, one of a growing number of hotels catering to Muslim
travelers. In the lobby — all white leather, brick and glass, with a
small waterfall — quiet reigns. Men in dishdashas and veiled
women glide by Westerners who are sometimes discreetly reminded to
respect local customs. Minibars are stocked not with alcohol, but with
Red Bull, Pepsi and the malt drink Barbican.

Time was, buying Muslim meant avoiding pork and alcohol and getting
your meat from a halal butcher, who slaughtered in accordance with
Islamic principles. But the halal food market has exploded in the past
decade and is now worth an estimated $632 billion annually, according
to the Halal Journal, a Kuala Lumpur-based magazine. That’s
about 16% of the entire global food industry. Throw in the fast-growing
Islam-friendly finance sector and the myriad other products and
services — cosmetics, real estate, hotels, fashion, insurance — that
comply with Islamic law and the teachings of the Koran, and the sector
is worth well over $1 trillion a year.

One reason for the rise of the halal economy is that the world’s 1.6
billion Muslims are younger and, in some places at least, richer than
ever. Seeking to tap that huge market, non-Muslim multinationals like
Tesco, McDonald’s and Nestlé have expanded their Muslim-friendly
offerings and now control an estimated 90% of the global halal market.

At the same time, governments in Asia and the Middle East are
pouring millions into efforts to become regional "halal hubs,"
providing tailor-made manufacturing centers and "halal logistics" —
systems to maintain product purity during shipping and storage. The
increased competition is changing manufacturing and supply chains in
some unusual places. Most of Saudi Arabia’s chicken is raised in
Brazil, which means Brazilian suppliers have built elaborate halal
slaughtering facilities. Abattoirs in New Zealand, the world’s biggest
exporter of halal lamb, have hosted delegations from Iran and Malaysia.
And the Netherlands, keen to maximize Rotterdam’s role as Europe’s
biggest port, has built halal warehouses so that imported halal goods
aren’t stored next to pork or alcohol.

Such arrangements cost, of course, but since the industry’s anchor
is food, business is booming, even in the economic crisis. "What
downturn?" asks Nordin Abdullah, executive director of the Halal Journal. "You don’t need your Gucci handbag, but you do need your hamburger."

Not just hamburgers. Drug companies such as the U.K.’s Principle
Healthcare and Canada’s Duchesnay now sell halal vitamins free of the
gelatins and other animal derivatives that some Islamic scholars say
make mainstream products haram, or unlawful. The
Malaysia-based company Granulab produces synthetic bone graft material
to avoid using animal bone, while Malaysian and Cuban scientists are
collaborating on a halal meningitis vaccine.

In the Gulf, the Burooj real estate company is carving out a niche,
not just because it deals exclusively with Islamic banks, but because
it designs spas and swimming pools that segregate the sexes. For Muslim
women concerned about skin-care products containing alcohol or
lipsticks that use animal fats, a few cosmetics firms are creating
halal makeup lines.

The burgeoning Islamic finance industry is using the global economic
crisis to win new non-Muslim customers. Investors are attracted by
Islamic banking’s more conservative approach: Islamic law forbids banks
from charging interest (though customers pay fees) and many scholars
discourage investment in excessively leveraged companies. Though it
currently accounts for just 1% of the global market, the Islamic
finance industry’s value is growing at around 15% a year, and could
reach $4 trillion in five years, up from $500 billion today, according
to a 2008 report from Moody’s Investors Service.

Those who define the halal market in the traditional sense — as a
matter of meat, and no more — see the industry stopping at Islamic food
standards. But the movement’s more bullish advocates envisage Muslim
cars and halal furniture built in accordance with Muslim finance, labor
and ethical principles. Citing the kosher and organic industries as
successful examples of doing well by doing good, some entrepreneurs
even see halal products moving into the mainstream and appealing to
consumers looking for high-quality, ethical products. A few firms that
comply with the Shari’a code — the religious laws that observant
Muslims follow — point out that already many of their customers are
non-Muslim. At the Jawhara Hotels, an alcohol-free Arabian Gulf chain
run by the Islam-compliant Al Lotah conglomerate, 60% of the clientele
are non-Muslims, drawn by the hotels’ serenity and family-friendly
atmosphere. Dutch-based company Marhaba, which sells cookies and
chocolate, says a quarter of its customers are non-Muslims, mostly
people concerned not about religious edicts but about food safety.
"People are always looking for the next purity thing," says Mah
Hussain-Gambles, founder of Saaf Pure Skincare, which markets halal
makeup.

(2 of 3)

Going Mainstream

Today, though, the big business is in working out how to serve the
increasingly sophisticated Muslim consumer. "The question now for
companies is: What products and services are you going to provide to
help Muslims lead the lifestyle they want to lead?" asks the Halal Journal’s
Abdullah. It’s a code worth cracking. A 2007 report from the global ad
agency JWT describes the Muslim market thus: "It’s young, it’s big, and
it’s getting bigger." Parts of it are well-educated and wealthy. The
buying power of American Muslims alone is estimated at a hefty $170
billion annually. But with few exceptions, American marketers ignore
them, says Ann Mack, JWT’s director of trendspotting. "Muslims don’t
feel that brands are speaking to them," she says. "When we did the
study, it was very difficult to find mainstream companies that were
making significant programs geared toward the Muslim population."

That’s less of a problem elsewhere. Indeed, the most innovative new
halal products and services often come out of Europe and Southeast
Asia, places where your average food supplier or bank may know little,
if anything, about halal. In Europe — the biggest growth region
according to the Halal Journal — young devout Muslims are
hungry for Islamic versions of mainstream pleasures such as fast food.
"The second- and third-generation Muslims are fed up with having rice
and lentils every day," observes Darhim Hashim, CEO of the
Malaysia-based International Halal Integrity Alliance. "They’re saying,
‘We want pizzas, we want Big Macs.’ " Domino’s now sources halal
pepperoni from a Malaysian company for the pizzas it sells from Kuala
Lumpur to Birmingham; KFC is testing halal-only stores in Muslim areas
of the U.K., and the Subway sandwich chain has halal franchises across
Britain and Ireland.

Swiss food giant Nestlé is a pioneer in the field. It set up its
halal committee way back in the 1980s, and has long had facilities to
keep its halal and non-halal products separated. Turnover in halal
products was $3.6 billion last year, and 75 of the company’s 456
factories are geared for halal production.

For non-food companies like South Korea’s LG and Finnish cell-phone
giant Nokia, targeting Muslims is also big business. LG offers an
application to help users find the direction of Mecca, while Nokia has
free downloadable recitations from the Koran and maps showing the
locations of major mosques in the Middle East. Such offerings increase
brand loyalty, according to market research by the Finland-based Muslim
lifestyle portal Muxlim.com. "There’s a lot of room out there for
mainstream brands to appeal to Muslims without making changes to their
products," says Muxlim.com’s CEO Mohamed El-Fatatry. "It’s just about
their marketing messages, about showing that this brand is interested
in them as consumers."

It’s also about understanding the nuances. The hypermarket run by
French supermarket giant Carrefour at the Mid Valley Megamall in Kuala
Lumpur is overwhelmingly halal, with an elaborate system to keep halal
foods separate from the haram ones. Goods that divide scholars on whether they’re halal or haram
because they could have trace elements of wine — Balsamic vinegar, say,
or Kikkoman Marinade — get slapped with little green stickers to alert
customers. More blatantly haram items are confined to La
Cave, a glassed-in room at the back of the store for goods containing
alcohol, pork or tobacco. Wearing special blue gloves, La Cave’s staff
handle haram goods and seal them in airtight pink plastic
wrapping after purchase, so as not to contaminate the main store. "I’m
so scared," said Norini Razak, a 23-year-old regular Carrefour shopper
in a grey-and-white hijab. "It’s difficult for one to know what is
halal and what is not, so I’d prefer to go to a shop with labels [to
help me]."

(3 of 3)

It’s Not Just Business

The rising concerns of consumers like Razak herald not just a
global economic trend, but a cultural one. During the 1980s and ’90s,
many Muslims in Egypt, Jordan and other Middle Eastern countries
expressed their religious principles by voting Islamic. Today, a
growing number are doing so by buying Islamic, connecting to their
Muslim roots by what they eat, wear and play on their iPods. Rising
Muslim consumerism undermines the specious argument often heard after
9/11: that Muslims hate the Western way of life, with its emphasis on
choice and consumerism. The growing Muslim market is a sign of a newly
confident Islamic identity — one based not on politics but on personal
lifestyles. "Muslims will spend their money more readily on halal food
and products than on political causes," says Zahed Amanullah, European
managing director of the California-based Zabihah.com, an online guide
to the global halal marketplace.

Like many Muslim Americans, Amanullah grew up eating Jewish kosher
food in order to conform to Muslim strictures on animal slaughter. But
increasingly, there’s no need for Muslims to go kosher. Zabihah offers
tens of thousands of reviews of halal restaurants, from fried chicken
joints in Dallas to pan-Asian restaurants in Singapore. Says Amanullah:
"We can’t keep up."

The dazzling range of new products and services also reflects the
seismic social changes under way in the Muslim world. One of the
reasons why halal frozen food, lunch-box treats and quick-fix dinners
are growing in popularity is that many more Muslim women, from Egypt to
Malaysia, have full-time jobs.

Western Muslims, whose minority status sharpens their sense of
identity, are also helping refine the notion of a Muslim lifestyle. In
Britain, advertisers are increasingly embracing the power of the
"green" pound (that’s Islamic green, not environmental green), says
Sarah Joseph, editor of Emel, a glossy lifestyle monthly for British Muslims. When Emel
launched in 2003, the notion of a Muslim lifestyle barely existed.
"People were confused that we could present everything from food,
fashion, travel and gardening, all from a Muslim perspective," says
Joseph. But Muslims are the fastest-growing segment of the middle class
in Britain; they have big families — an average of 3.4 children against
the national average of 1.9 — so they buy big cars; they spend money on
home decoration and twice-yearly vacations — "not just going back to
Pakistan or Bangladesh, like their [immigrant] parents did," says
Joseph. Bucking the current publishing trend, Emel is hiring
extra staff and planning new magazines to cater to Muslim readers.
Advertisers include British Airways and banking giant HSBC.

To keep growing, halal firms know they can’t simply rely on
religion. "Ideology does not fit within a consumer mindset," observes
Amanullah of Zabihah.com. "At the end of the day, people will not buy
halal simply because it’s halal. They’re going to buy quality food.
Ideology doesn’t make a better-tasting burger, a better car, or a
better computer." But it sure makes a powerful marketing pitch.
With reporting by Shadiah Abdullah / Dubai

By the numbers …

16% — Halal’s share of global food industry

$632 billion— Annual halal food market

1.6 billion— Worldwide Muslim population

A Halal Shopping Cart

From fast food to fashion, the sector is thriving

Food

Non-Muslim multi-nationals such as KFC and Nestlé dominate the
halal food market. But Muslim-
owned manufacturers such as Dubai-based
Al Islami — which sells everything 
 from chicken burgers to packaged
ingredients — are growing fast.

Lifestyle

Muslims — many of them young and increasingly middle-class — are buying more magazines, such as U.K.-based Emel, and halal cosmetics made, like these Saaf products, without alcohol or animal fats, which Islam considers haram, or forbidden.

Services

Hotels run along Islamic lines, such as Dubai’s Villa Rotana, offer
quieter and more family-friendly places to stay. Banks that operate
according to Shari’a law 
 are doing well during 
 the global downturn
because they tend to be 
 more conservative.

Posted in Food and drink | Leave a comment

صناعة التمويل الإسلامي تتمدد والأغذية الحلال تغزو الأسواق

صناعة التمويل الإسلامي تتمدد والأغذية الحلال تغزو الأسواق

 

تتمدد رقعة الاقتصاد الإسلامي لتشمل مناطق أكبر في العالم ويشمل هذا التمدد صناعة الأغذية الإسلامية وصناعة التمويل الإسلامي.

 

وتقول
مجلة تايم الأميركية في تقرير إن سوق صناعة الأغذية الإسلامية توسعت بشكل
كبير في العقد الماضي ويقدر حاليا بـ632 مليار دولار سنويا أي ما يمثل 16%
من صناعة الأغذية في العالم.

 

وإذا أضيفت هذه الصناعة إلى صناعة التمويل الإسلامي والخدمات والتأمين والصناعات التي تعتمد على القيم الإسلامية، فإن قيمة السوق الإسلامية ترتفع لتصل إلى أكثر من تريليون دولار سنويا.

 

ويقول
التقرير إن سبب اتساع السوق الإسلامية هو أن المجتمع المسلم في العالم
والذي يصل تعداده إلى 1.6 مليار نسمة يتميز بطغيان نسبة الشباب على فئاته
العمرية الأخرى وأن الاقتصادات في بعض مناطق العالم الإسلامي أصبحت أغنى
من أي وقت مضى.

 

"
سوق صناعة الأغذية الإسلامية
توسعت بشكل كبير في العقد الماضي ويقدر حاليا بـ632 مليار دولار سنويا أي
ما يمثل 16% من صناعة الأغذية في العالم
"

وتسعى الشركات غير الإسلامية في العالم إلى الاستفادة من توسع هذه السوق مثل الشركات العملاقة ماكدونالدز وتيسكو ونستلي عن طريق تقديم خدمات إسلامية بحيث أصبحت هذه الشركات تسيطر على نحو 90% من سوق الأغذية الحلال في العالم.

 

وقد أدت المنافسة المحتدمة لاختراق هذه السوق إلى تغيير سلسلة الإنتاج والعرض في مناطق غير اعتيادية
من العالم، فمثلا تتجه السعودية إلى إنتاج الدجاج في البرازيل ما يعنى أن
المصدرين البرازيليين أقاموا مراكز للذبح الإسلامي. كما تم إنشاء مراكز
للذبح الإسلامي في نيوزيلندا وهي أكبر مصدر للحوم الأغنام الحلال في
العالم.

 

وفي أوروبا أقامت هولندا في ميناء روتردا مخازن ضخمة لتتجنب تخزين اللحوم الحلال بجانب لحوم الخنزير أو المسكرات.

 

صناعة التمويل الإسلامي

ويشير
التقرير إلى أن صناعة التمويل الإسلامي استغلت الأزمة المالية العالمية
لكسب عملاء جدد غير مسلمين. ويفضل هؤلاء المستثمرين نظام الصيرفة الإسلامي
المتحفظ الذي يمنع الفوائد الربوية.

 

ورغم أن هذه الصناعة لا تزيد عن 1% من مجمل
صناعة التمويل العالمية فإنها تزيد بنسبة 15% سنويا وقد تصل إلى 4
تريليونات دولار في أربع سنوات من 500 مليار حاليا, بحسب تقرير صدر في
2008 عن مؤسس وموديز للخدمات الاستثمارية.

 

ويقف
البعض عند تعريف سوق الحلال بالمفهوم التقليدي على أنه سوق اللحوم فقط لكن
آخرين يرون أن كلمة حلال تشمل صناعات أخرى مثل السيارات والأثاث وغيرها
حيث تدخل فيها عمليات التمويل والعمالة الإسلامية وتبنى على المثل
الإسلامية.

 

ومن
الطريف أن الشركات الإسلامية تجتذب أيضا غير المسلمين. فمثلا سلسلة فنادق
الجوهرة التي لا تقدم الخمور والتي تشرف عليها مجموعة لوتاه الإسلامية
تقول إن 60% من عملائها من غير المسلمين. كما أن شركة مرحبا للأغذية -وهي
مؤسسة هولندية- تقول إن ربع عدد عملائها من غير المسلمين الذين لا يهتمون
بالتعاليم الدينية بقدر اهتمامهم بالسلامة الغذائية.

 

استهداف السوق الإسلامية

ويضيف
تقرير مجلة تايم أن القوة الشرائية للمسلمين بالولايات المتحدة تقدر بـ170
مليار دولار. لكن مع بعض الاستثناءات، تعمد الشركات الأميركية إلى تجاهلهم
فلا توجد شركات كبيرة توجه منتجاتها للمسلمين.

 

لكن الشركات في مناطق أخرى من العالم مثل أوروبا وجنوب شرق آسيا تستهدف المسلمين والأسواق

الإسلامية.

"
رغم أن صناعة التمويل
الإسلامي لا تزيد عن 1% من مجمل صناعة التمويل العالمية فإنها تزيد بنسبة
15% سنويا وقد تصل إلى 4 تريليونات دولار في أربع سنوات من 500 مليار
حاليا, بحسب تقرير صدر في 2008 عن مؤسس وموديز للخدمات الاستثمارية
"

 

ومع
رغبة الجيل الصاعد من الشباب في الحصول على وجبات سريعة، عمدت شركات ضخمة
مثل كنتاكي فرايد تشكن كي أف سي و"ساب وي" إلى فتح فروع حلال لها في مناطق
مختلفة من بريطانيا وأيرلندا.

 

أما
شركة نستلي السويسرية فتعتبر رائدة في هذا المجال، وقد أنشأت لجنة خاصة
لدراسة تسويق منتجات الحلال في ثمانينيات القرن الماضي كما عمدت إلى فصل
منتجاتها الحلال عن غيرها.

 

ووصلت
عائدات الشركة من منتجات الحلال إلى 3.6 مليارات دولار العام الماضي كما
أن 75 مصنعا من مصانعها الـ456 موجهة لإنتاج الأطعمة الحلال.

 

كما اتجهت شركات أخرى غير شركات الأغذية إلى استهداف السوق الإسلامية.

 

وتقدم
شركة أل.جي الكورية مثلا أداة تكنولوجية لتعريف المسلمين باتجاه القبلة في
مكة، بينما تقدم شركة نوكيا الفنلندية خدمات مجانية لتنزيل القرآن الكريم
من الإنترنت إضافة إلى خرائط تظهر مواقع المساجد الكبرى في منطقة الشرق
الأوسط.

 

ويقول
زاهد أمان الله مدير شركة ذبيحة في أوروبا وهي شركة مقرها كاليفورنيا، إن
اتساع السوق الإسلامية مؤشر على الهوية الإسلامية الجديدة
الواثقة, وهي هوية لا تعتمد على السياسة بل على نمط حياة خاص.

 

ويضيف أن المسلمين مستعدون للإنفاق على الأطعمة والمنتجات الحلال أكثر بكثير من إنفاقهم على القضايا السياسية.

المصدر: تايم

Posted in Food and drink | Leave a comment